نصائح مجانية .. في الحياة

21 يونيو

عندما تتألمين .. أو تدمنين التلفاز .. أو تحاربين لتثبتي رأيك .. أو تكافحين لتصلي ..

إليكِ هذا المحصول من الدروس و النصائح، فإذا عملتِ بها فانها ستسقر في قعر وعيك حتى تصبح جزءاً لا يتجزأ من رؤيتك للعالم و من ثم ستحدث معكِ أمور أخرى، و سوف تعملين على جعلها جزءاً من ذاتك مرة أخرى، لأن بهذه الطريقة ينمو الانسان و يتقدم باذن الله.

1- قليل من الألم لن يؤذي أحداً
أحياناً تحتاجين لتجريب القليل من الألم من أجل جني ثمار فائدة أخرى، و لتنفيذ هذه الفكرة عليكِ استبدال طريقة التفكير للحظة أو للحظات معدودة،
فعندما تزورين طبيب الأسنان و ترينه و هو يجهز ابرة التخدير الموضعي و يضعها على لثتك، فكري انها طريقة لتدليك الأنسجة العميقة في اللثة،
ستتعجبين من اختفاء الخوف لديكِ، فأنتِ تحولين شيء مزعج الى آخر ممتع، و ستستمتعين بخوض مثل هذه التجارب في الحياة.

حينما كنت أعاني من ألم شديد في ظهري و هي قصة محزنة كتبتها في مدونتي الشخصية و اضطررت لزيارة الطواريء عدة مرات، حين تلقيت حقنة المخدر في أوردتي كنت خائفة كثيراً و أرتجف من حجم هذه الابرة و لكنني كنت أفكر أنها تجربة صغيرة و ستنتهي قريباً، أعترف أنني شددت أعصابي و صككت أسناني و بكيت من شدة الألم، و لكنني احتجت أن أطبق هذه الفكرة، و سرحت بتفكيري بأمور أحبها و تسعدني.
و حين لا تستطعين تفادي أمراً مؤلماً تذكري القول المأثور(انه مجرد ألم بسيط و لن يؤذيني)،
إن الرؤية بواسطة هذا المنظار تصنع العجائب، و أنصحكِ أن تستخدميها ضد عواطفكِ السلبية أيضاً، كالإحراج و الاحباط و القلق و التوتر، كأن تكوني زوجة لرجل معدد و تشعرين بالتوتر عنما تتواجدين في مكان واحد مع المرأة الأخرى في حياة زوجك، طبقي هذه الفكرة و عززي الأشياء التي تسعدكِ و ابتعدي عن القلق،
و تذكري عزيزتي (ما النصر إلا صبر ساعة!)

2- التلفاز .. كالفيتامين
كثيراً ما نسمع عن آباء و أمهات يعبرون عن آرائهم بالحديث عن أضرار التلفاز و الانترنت و أنه يسبب العفن في المخ و أنه ممارسة يقوم بها أشخاص ضئيلوا الثقافة،
ففيما يمضي أغلبنا وقتاً لا بأس به متسمراً أمام شاشته، يعتقد كثير من الأفراد و من علماء الاجتماع أن التلفاز أمر سيء،
أنا أعتقد أن التلفاز يشبه الفيتامين: فهو ضار اذا أخذ بكميات كبيرة و لكنه ضروري للنمو الشحصي و الاجتماعي،
التلفاز ببرامجه الحديثة و قنواته المتخصصة يوفر معلومات مفيدة و نافعة و يقدم اكتشافات علمية و حوارات ثقافية لمراحل العمر المختلفة،
شاهديه مع أطفالك و زوجك و أسرتك ككل و قومي بالتعليم و الانتقاد و التربية، لا تفرطي في مشاهدته حتى تقودي حياتك لادمانه أو تشعرين بالملل منه، و لكنه في ايقاع الحياة التكنولوجي المتسارع ضرورة من الضروريات العصر، و ذلك إذا شوهد لوقت معين و وفق ضوابط محددة، فأنا أعلم أنني أنمي حياتي الشخصية و الاجتماعية حين أشاهد التلفاز بشكل معقول.

3- من الجيد أن تكوني أحياناً على خطأ
ليس لأنه يجب عليكِ أن تستفيدي من أخطائك، بل لأن الاعتراف بالخطأ أساس التعلم.
في كل مرة يستطيع فيها شخص ما أن يثبت لي أنني على خطأ، فهو يسلط ضوء قوي جديد على الجانب المظلم من عقلي،
احداهن كانت تناقشني بضرورة الزواج عن قصة حب فأتيت أقنعها بالاحصاءات و النتائج و القيم و انها ربما تكون على خطأ، فقالت لي: لست على خطأ و لا أريد أن أسمع الإحصائيات، و بعد فترة قصيرة تزوجت شخص احبته ثم أخذ نقودها و سافر ليتزوج من حبيبته الأجنبية!
أن تكوني منفتحة على معلومات و آراء جديدة، و أن تدعي الأشخاص و الأحداث في حياتك تنبهكِ إلى موضع الخطأ فيكِ، هي أفضل طريقة لتحقيق انفتاح ذهني في داخلك،
و اعلمي عزيزتي أن قبولكِ بأنكِ كنتِ على خطأ يمكن أن تكون نقطة تحول في حياتك.

4- العمل و المثابرة يصنعان المعجزات
قال العالم الفيزيائي البرت أينشتاين: هناك طريقتان لتعيش حياتك، الأولى تقوم على أن لا شيء معجزة و الثانية تقوم على أن كل شيء يحدث هو معجزة، و ذكر أنه يؤمن بالطريقة الثانية، أي أنه قرر ان يحب كل انجاز و يفخر بكل ما يحقق مهما كان صغيراً،
اشعري ان كل شيء تنجزينه و تحققينه فضل من الله، و عندما تتعبين، توقفي و استريحي ثم عودي الى العمل و ثابري، و سترين أن الأمور الجيدة بدأت بالحدوث لأنكِ اشتغلتِ عليها بنفسك،
يمكنكِ أن تربي أطفالك على القيم و لكن تذكري ان العمل على تربيتهم و تنشئتهم بطريقة صحيحة يحتاج للعمل و المثابرة و الصبر و كل انجاز معهم هو معجزة و يستحق الاشادة.

ربما تكون هذه النصائح غير متوقعة و ربما نكون نافعة و فعالّة و مؤثرة، فهي نتيجة خبرة حياتية و ممارسة و ملاحظة و دقة في التعامل مع البشر ..

و الآن عزيزتي..
اذكري لنا موقفاً مؤيداً لنقطة واحدة أو أكثر مما سبق و هل سبق أن مررتِ بتجربة جديدة أفادتكِ؟ أذكريها علنا نستفيد 🙂

Advertisements

9 تعليقات to “نصائح مجانية .. في الحياة”

  1. وردة ملكية يونيو 21, 2010 في 10:25 م #

    كم احب مثل هذه المواضيع التي تساعدنا علا فهم حياتنا لك جزيل الشكر
    ١-قليل من الالم لن يوذي احدا<<<
    عندما كنت في وضع الاستعداد للولادة وكنت اتالم من اثر المخاض، كنت اردد بيني وبين نفسي انها ستكون ساعه او ساعه ونصف وسيذهب عني الالم وارتاح، مع سماعي للممرضه حين هاتفتها امي لتسالها عني هل ولدت ام لا؟؟
    واجابتها باني سالد بعد ٥ ساعات …فسبحان الله مرت علي كانها ساعه ولم انتبه لمرورها الا بعد ان ولدت والحمد لله،

    اعجبني طرحك عزيزتي بارك الله في جهدك.

  2. foftee يونيو 21, 2010 في 11:21 م #

    مااجمل اخلاصك في كلماتك ونصائحك الرائعه
    الله لايحرمك الاجر والله يكتبه في ميزان حسناتك

    فعلا فقليل من الألم لن يؤذي أحداً…..

    والصبر مفتاح الفرج

    الانسان يمر في حياته صعاب وألام ولكن كلها تحل بالصبر والتقرب الى رب العباد

  3. hassnaag يونيو 22, 2010 في 12:44 ص #

    تسلم ايدك حبيبتى

  4. دلع وحلا يونيو 22, 2010 في 12:04 م #

    يعطيك العافه حبيبتي تسلم ايدك ع النصائح الرائعه

  5. أشرف قبايل يونيو 23, 2010 في 8:22 م #

    كلا حلو يعطيك الف عافيه
    هذي الحياة نغلط ولازم نتعلم من اخطاءنا

  6. fdwa يونيو 26, 2010 في 12:09 ص #

    بارك الله لك في عقلك وقلمك ….

    الأولى دائما امر فيها احاول تخفيف الالم باي شي ولعل ابسط مثال “الدوره الشهريه” كلما تعتصرني الآمها أتذكر أني مؤجره من رب كريم..
    .
    .
    🙂

  7. (A7LA) يونيو 26, 2010 في 6:54 م #

    حياكن الله غالياتي
    اتمنى الفائدة للجميع
    و لي عودة بالمزيد من النصائح المجانية ان شاء الله

    .

    🙂

  8. Dana يونيو 28, 2010 في 4:14 م #

    عندما تحدث خلافات بيني وبين زوجي ونبعتد عن بعضنا قليلا اقول في نفسي ساستغل هذا الوقت لتدليل نفسي وامتاعها وقضاء هواياتي المفيدة التي لا اجد لها وقت عندما يكون زوجي معي
    وهكذا عوضا عن تضييع الوقت في انتظاره او في القلق والتوتر أوالبكاء… سيمر بدون ان أشعر في أشياء أحبها ^__^
    ———-

    أما عن موضوع التلفاز فأنا اعترف اني مدمنة عليه ولكن اعترف اني اكتسبت قدر كبير من ثقافتي من التلفاز ففيه البرامج الطبيه والاجتماعية..
    ولكن لكي لا يضيع وقتي عليه اختار بضع برامج مفيدة واتابعها ثم أجبر نفسي على التوقف وانتقل إلى عمل آخر كقراءة كتاب او زيارة صديقة أو تحضير أكلة شهية

    ————

    جزاك الله خيرا على هذه النصائح .. متابعة بشدة لمواضيعك ومدونتك ..

  9. um asma يوليو 20, 2010 في 1:08 م #

    4- العمل و المثابرة يصنعان المعجزات

    دائما اسال نفسي،، ماذا يريد مني الله،، كيف لي ان اقوم الليل باستمرار
    وكيف استطيع ان التزم ؟؟ وكيف استطيع ان اربي اطفالي على نهج محمد..

    بصراحة هي مهمة صعبة،، وانا اريد الجنة،، وربي لا يقبل الصلاة التي اسرح بها في بعض المشاغل والمهام والمشاكل!!

    وانا انسان ضعيف لا مقدرة لي ان امشى على نهج واحد وارى المغريات واضمن نفسي انني لا انغري بها!!

    وجدت في عبارتك ما يساعدني في نيل مرضاة ربي،،

    اذن العمل والمثابرة،، اداء الصلاة في وقتها والمثابرة عليها.
    كثرة الدعاء والمثابرة عليها.

    احاول اركز في الصلاة والمثابرة عليها،،

    اطفال،، لا اثقل كاهلهم بكل المعايير والمبادي مرة واحد بل قطرة قطرة حتى يداموا ع امرا ويتعودوا عليه ثم امر اخرا وبالمثابرة سانجح بتوفيق من الله.

    شكرا لك وبارك الله في جهدك

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: