جسور التواصل بين المحبين7- (لحظة خطر)

25 أبريل

قام فريق عمل طبي في بولندا بانجاز تجارب طبية على دماغ المرأة و دماغ الرجل في حالة الخطر و كيفية عمل كل منهما لاكتشاف الاشارات التي يتم ارسالها و المناطق التي يتم استفزازها.

 و أظهرت فحوص الرنين المغناطيسي التي أجراها الفريق على الأنشطة الدماغية لـ 21 رجلاً و 19 امرأة أن رد فعل الجنسين يختلف جذرياً عند رؤية صور توحي بالخطر.

فعند الرجال ظهرت أشعة مكثفة في مناطق الدماغ المسؤولة عن الحركة، و عند النساء تنشطت مناطق العاطفة بالذات المنظقة التي تنقل الأحاسيس الى مراكز الألم و اللذة وسط الدماغ.

فعندما تتعرض المرأة للخطر فان ذاكرتها تنشط و تعود بها الى الوراء و فوراً تحاول ربط الموقف بأمر حصل معها سابقاً أو بشخص تعرفه أو بمكان تزوره،

أما الرجل فانه عندما يتعرض للخطر تنشط لديه الباحة البصرية و تصبح الرؤيا عنده أقوى و يزداد نشاط الوظائف اللاارادية كالتنفس و الهضم و عمل القلب استعداداً منه للقيام بمجهود عضلي و ذهني كالجري و الوثوب او الدفاع و المهاجمة.

مما يعني أن استعداد الرجل لخوض المعارك و المخاطر و المغامرات الشرسة أكبر من استعداد المرأة لذلك، فيمكنه العمل بالمناجم و المصانع النفطية و الغازية و تحت البحر و فوق السحاب و في أجواء عاصفة و ممطرة و يمكنه خوض الحروب و اطفاء الحريق و اسعاف المصابين و انقاذ الغريق و مطاردة اللصوص لأن دماغه و أعضائة تساعده على القيام بمثل هذه الامور.

أما المرأة فلا يمكنها ذلك و ان حاولت جاهدة، لعاطفتها المفرطة و ذاكرتها المرتجلة في ساعات الخطر، لذلك يقول الباحث أندريي أوربانيك أن المرأة لو رأت صورة لطفل صغير و هو مصاب مثلاً ستربطه بطفلها و ستتأثر و الرجل سيتعامل مع الامر بعاطفة أقل.

و مما يعزز هذه الحقائق العلمية دراسة أجريت على نساء و رجال قاموا بالانتحار (و العياذ بالله) و وجد أن طريقة الانتحار عند الرجال كانت جريئة جداً و عنيفة مثل الضرب بالرصاص و الشنق أما طرق الانتحار عند المرأة فقد كانت ناعمة مثل تناول الحبوب المنومة، و هذا دليل على عدم قدرة المرأة على مواجهة العنف و الخطر حتى في حالة الاكتئاب أو الاضطراب النفسي.

و لأن المرأة لا تستطيع خوض المخاطر نجد ان الغرب وضعها محاربة مثيرة (سكسية) في الافلام و في العاب الفيديو او البلاي ستيشن، ليزيدوا من اقبال المراهقين و الشباب عليها و لأنه لا يمكن ان تكون واقعية فلا توجد امرأة مثلها!!

فعلينا ان نحذر من تلك السموم التي يبثها الغرب و الصهاينة في عقول شبابنا، ابعديها بكل طريقة عن ابنك او أخيكِ أو حتى زوجك، فلو كان يعلم ان وجود مثل تلك الأنثى مستحيل عودي و ذكريه أنتِ أيضاً، ذكريه مراراً، لا تدعي له فرصة ليصدق تلك الأكاذيب.

كذلك قولي لابنتك أو أختك تلك الحقيقة، أخبريها أنها لا يمكن أن تواجه المخاطر لوحدها لأن تركيبة دماغها لن تمكنها من ذلك، و أنه لا بأس ان خافت فهذا طبيعة فطرها الله عليها، ذكريها بأنوثتها و أين تكمن، حديثك معها من شأنه أن يحميها من خطر التشبه بالرجال او الخوض في تجارب قاسية دون الاستعانة بأحد كبير.

لذلك كان الرجل سند الأنثى و عزوتها في الحياة،

تحتاجه كثيراً ليزيح عن كاهلها الأخطار الممكنة في الحياة.

لا يمكن أن تتساوى معه و لا يمكن أن تستغني عنه.

هكذا خلق الله الأنثى و الذكر و ليس الذكر كالأنثى،

يتبع مع الجزء الأخير باذن الله

5 تعليقات to “جسور التواصل بين المحبين7- (لحظة خطر)”

  1. ام عمر أبريل 25, 2010 في 8:18 م #

    تتمتع المراة بقدرات كثيرة تختلف عن الرجل نعم

    لكن لكل منهم مزايا معينة

    فلا يمكننا ان نقارن بينهما

    فلكل منهم دور يؤديه ومزاياه موجودة لخدمة هذا الدور

    الا ان البعض اراد اللعب بالمراة وعقلها فبث سموم اسمها المساواة

    ونظرا لفكرهم الخاطئ لمفهوم المساواة فقد اقتصر على توافه الامور

    وعلى امور تخالف فطرتها وطبيعتها

    لا انكر وجود امراة مقاتلة شجاعة

    تفوقت على الرجال

    ولنا في الصحابيات والتابعيات خير كثير

    فقد كنَّ يقاتلن ويهجمن حين يحجِم بعض الرجال

    لكننا نعود للقول

    انها ليست القاعدة

    فلكل قاعدة شواذ

    فكما هناك رجل جبان فهناك امراة شديدة القوة

    التوسط في اطلاق الاحكام امر رائع

    والاروع منه ان يعرف كل انسان قدراته ويقف عندها

    بوركتِ اختي

    • (A7LA) أبريل 28, 2010 في 7:37 ص #

      تبقى المرأة قارورة يسهل كسرها
      و قد تكون شجاعة و قوية و قادرة على الدفاع و الهجوم
      الا انها مع الوقت ستتخلى عن صفات انثوية متأصلة لتكتسب صفات أخرى
      عندما قرأت ردك و كيف أن لكل قاعدة شواذ
      تذكرت مسلسل سوري انشهر كثيراً الا انني لم اتابع كل اجزاءه
      كان فيه كل الرجال شجعان الا واحد فقط كان يتصرف كالنساء و زوجته تتصرف كالرجال
      و فعلاً لكل قاعدة شواذ
      تحياتي لكِ أم عمر
      كم يسعدني قراءة ردودك

  2. أ.خلود الغفري أبريل 26, 2010 في 6:50 ص #

    معلومات قيمة ورائعة غاليتي أحلا لاول مرة اعرف بعضها..
    مسألة الانتحار فعلا واقعية في الفروقات بين الرجل والمرأة..

    سلمتِ على هذه التدوينة القيمة 🙂

    • (A7LA) أبريل 28, 2010 في 7:45 ص #

      حياكِ الله غاليتي الأستاذة خلود
      الأمثلة في هذا المجال كثيرة
      رياضات العنف مثلاً يكون اقبال الرجال عليها اكثر
      اما النساء فيتوجهن الى تعلم حرف يدوية لطيفة
      مثل اشغال التريكو و الكروشيه
      انه الدماغ و طريقة تركيبه و الهرمونات التي يفرزها
      كلها تؤثر على خيارات الرجل و المراة
      تحياتي لكِ عزيزتي

  3. Um Asma يوليو 14, 2010 في 11:58 ص #

    اعتقد ان واقع الحياة الحالي اجبر المراة ان تتحول من الانثى الى المحارب..

    في الماضي كنا نقول ظل راجل ولا ظل حيطة.. اما الان اصبحنا نحن الحيطة والسقف والارضية للراجل!!

    نتدلع في بيوت ابائنا بين الوالدين والاخوان،، واول ما نتزوج اللي اخر مرة شافت البقالة لما كان عمرها 9 سنين اللحين تشوفه كل يوم عشان تشتري المقاضي السريعة كالخبز..

    واللي عمرها ما شافت محل الكواي،، اللحين تمر عليه اسبوعيا عشان تاخذ او تعطيه الملابس..

    واللي عمرها ما دفعت عربة المقاضي في الهايبرماركيت،، اللحين صارت تسوق بنفسها وتشتري وتدفع العربة وتوصل الاغراض للبيت..

    في بعض الحريم يطلعوا من البيت عشان يرموا الزبالة اكرمكم الله.

    والازواج نايمين تحت اغطية السرير او مع الاربع او امام الاب توب.

    وكانا احنا نتزوج عشان نتحمل مسؤلية البيت والعيال والتربية وفوق كل هذا يبون منا نتدلع ونتغنج مثل نانسي واخواتها..

    اريد اعرف شو معنى حسن التبعل؟؟ شو تتضمن هالعبارة؟؟

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: