أنا منك و أنت مني ..(قصة)

16 فبراير

جميلة الطلة … وجهها ممتلىء جميل و براق … بشرتها متلألأة … شفتيها منتفختين كحبتي كرز حمراوين … أما عيناها و نظراتها … فلم أر أجمل من هاتين العينين … خضراوين لامعتين … ذاتا رسمة لوزية ساحرة … يظهر عليهما الحزن و الألم … و شيء آخر …
نظرت الي و قد حددت عيناها بكحل أسود كسواد الليل و كست رموشها بالمسكارا السوداء … مما زاد من جمال عينيها … كان هذا فقط ما وضعته من مساحيق تجميل … و لكن وجهها كان يشع بياضاً آخاذاً …
لم أر شعرها و لم أعرف شكله بسبب (الشيلة) البرتقالية التي لفتها على رأسها … و لكن طرفه الأشقر الناعم كان يظهر ليعلن عن شعر ساحر يختبيء تحت هذا الغطاء …
“غالية” امرأة ثلاثينية … أرملة … توفى زوجها بحادث مفاجيء خلال احدى سفراته … صدمت من وفاته و لكنها تماسكت من أجل اطفالها و عاشت على حبه وفاءً له و لعشرته … فقد كان “عبد الرحمن” كل شيء بحياتها … لم تكن ترى رجلاً سواه … و لم تتخيل أنها تستطيع ان تعيش يوماً من غيره … تعلقت به لدرجة الجنون … لم تعلم أنها ستفقده بيوم عاصف … لم تعلم أن الموت قريب و أن حبيبها الذي تملك قلبها و عقلها و جسدها أجله قريب و انها بيوم ستصبح وحيدة مع اربعة أطفال …
أما عبدالرحمن … فلم يكن يرى سواها … عشقها و عشق وجهها و شعرها و عطرها و جسمها و حتى طريقة نومها … كان يستيقظ ليلاً فقط ليداعبها و يشعرها أنه وجود … و أنه لن يذهب و يتركها وحيدة في فراشها تعاني سود الليالي و حلكتها المظلمة … لوحدها … وعدها أنه سيكون لها و لن يشاركها به أحدٌ سواها … و أنه “الرجل الوسيم” و لكنه اختار ألطف امرأة بالكون … تضحك غالية و تضربه برقة على انفه عندما يقول لها أنه أجمل منها … ثم تقبله بحب …

لأنى أحبك
أحارب كل أعذاري
وأرفع راية العشق
وأطفىء بالهوى ناري
وأعلن:أنتِ مملكتي
وأعترفُ :أنا المشتاقْ
أميرُولاية العشّاقْ
أحبك يا منى روحي
لأنكِ أنتِ حسنائي
أصونكِ من عيون الناس
وأفديكِ بكل الروحِ ياعمري
وأجعل عينيَ الحراس
وأعترفُ
بأني أحبك


كم من الليالي استيقظت غالية خائفة مرتعبة تبكي و نتفث عن يسارها و تستعيذ من الشيطان الرجيم … فتجد زوجها يستيقظ و يحتضنها ليخفف من ألم الكابوس الذي رأته … و يسمع دقات قلبها المتسارعة … يطمئنها و يقرأ عليها بعض السور الصغيرة ثم تنام بين ذراعيه …
لا يسألها ماذا رأيتِ في منامك … لأنه يعلم أن الأحلام المزعجة لا يمكن التحدث عنها كما وصانا رسول الله صلى الله عليه و سلم … فقط يحتضنها و تستسلم بين يديه و في حضنه الدافئ و تعود للنوم … و لكنها في كل مرة كانت تسأله … “عبدالرحمن أما زلت بخير ؟؟!!” فيطمئنها أنه بجانبها و لن يفرق بينهما شيء …
و الآن بعد أن توفى عبدالرحمن … مرت ثلاث أعوام عصيبة على غالية … ما بين ذكرياتها المؤلمة … و صعوبة تربية أربعة أطفال جميعهم ذكور … أكبرهم بعمر التاسعة و أصغرهم ولِد بعد أن توفي أبوه بأشهر قليلة … يسألونها عن الوالد في كل يوم … و لا تجد جواباً … فلا عم لديهم و لا خال يسأل عليهم … فقط جد مسن طاعن في العمر … و مصاريف حياة كثيرة و ديون فوق عاتق المسكينة غالية … تنفق من النقود التي تركها زوجها … و توفر لمستقبل أولادها أجر البيت الذي كانت تسكنه بعد ان خرجت منه و ذهبت لبيت والدها … الأولاد يكبرون و يحتاجون لرجل في حياتهم … لم تعد الأم وحدها تكفي لتربيتهم … كله يهون و يمكن تعويضه … أما الأب … فمن أين ستأتي لهم به …؟
لم أستطع الا أن انظر الى عينيها و هي تحادث صديقة ثالثة تجلس معنا و قد جمعتني بغالية في بيتها … قالت : لا أحب أن أكون سبباً في أذية انسان …
ثم لمحت لمعة تحتفي تحت جفنيها … بالتأكيد كانت دموعاً ساخنة … و أنا أشاهدها مستغربة … من يكون الشخص الذي لا تريد أن تؤذيه غالية … و هل يعقل أن تؤذي هذه المرأة أحداً … يبدو عليها الرقة و الاحساس المرهف … فهل هناك من سيتأذى منها …؟!
و بعد قليل رن هاتفها المحمول فردت عليه بلهفة … لقد كان الرجل الذي قلب كيانها … “يوسف” ذلك الشاب الأسمر … الذي أتى ليحتل مكان عبدالرحمن في قلب غالية … عندما حادثته … رأيت البسمة البريئة و قد ارتسمت على ثغرها … انها بسمة العاشقات فأنا أميزها و أعرفها جيداً … و تلك العينان اللامعتان … فلم تكن هذه اللمعة الا لمعة حب و عشق ذابت بهما غالية … الآن فقط توضح أمرك يا غالية … و باتت الأمور جلية لدي … انه يوسف … رجل جديد في حياتك … و ماذا عن عبد الرحمن ؟! هل نسيتي الحب يا غالية ؟! هل هانت عليكِ العشرة ؟! انه عبد الرحمن … مليك روحك يا غالية … هل ستسمحين لرجل آخر أن يأخذ قلبك منه و من حبه !!!!

لم أتوقع أنني قد أحب أحداً بعد عبد الرحمن … مجرد الحب فما بالكن بالزواج … و لكن يوسف لم يكن أي شخص … أذكر أول مرة رآني بقسم الشرطة و الدوريات و قد انتهت رخصة السواقة الخاصة بي … و لم أعرف أين أذهب أو كيف سأقوم بتجديدها … احترت … عبدالرحمن لم يكن يسمح لي بدخول هذه الأماكن … كان يقضي كل أموري خارج المنزل و حتى داخله … لم أنس عندما كنت أمرض كيف كان يجلب لي الدواء و الماء و يجلس بجانبي يقرأ علي القرآن و يتحسس جبهتي … ثم يقبل موقع الألم عندي فتحمر وجنتي …
لم أحتج يوماً أن أخرج من بيتي و أترك أطفالي لأقوم بعمل كهذا … و عندما توفى … شعرت بوحدة و وحشة لا مثيل لهما … كنت أغفو ليلاً بين أنين و حنين و صرخات قلبٍ مكسور و مشتاق … لعبدالرحمن … لم أتوقع أن يأخذه الموت مني فأنحرم من لذة صحبته و حلاوة عشرته … أيام مضت و أنا أكتوي شوقاً و حزناً و ألماً …

هزّني يوماً حنيني
رغم أحزان الحياةْ
عاد بي فكري سنيناً
بأنين الذكرياتْ
ياالهي
لم تغادر أُذناي
همسُ تلك الكلماتْ
كلّما حاولت أمحو
صوته يشتدُّ عصفاً
ثم يغتال السباتْ
إن قلبي في يديه
كان اشلاء شتاتْ
وعيوناً لم أراها
ودموعاً
وبقايا ذكرياتْ
يا إلهي
دونـــه
لم تعد تعني الحياة
أينَ لُقيانا بشوقٍ
وازدحامُ الأُمنياتْ
كلما مرَّ زمانٌ
هِمتُ شوقاً وحنيناً
وتذكرّتُ حبيباً
حُبّهُ صار رفاةْ
فيشُتُّ بي دوماُ خيالي
ثم أصحو بعد حينٍ
صحوة تغتال أفكاري الشتاتْ
فتذكر يا فؤادي
أن دهراً في هواه
صار ماضٍ ثم فاتْ
وتعلّم يافؤادي
كلُّ ما قد فات مـــــات
كلُّ ما قد فات مـــــات

و أنا هناك أخذت أسأل من أراه … أين ممكن أن أذهب لتجديد رخصتي؟! فلا أجد اجابة و جميع العاملين مشغولون … اقترب يوسف مني … شاب وسيم جداً … ذو لحية خفية و شاربين … كان يرتدي نظارته الشمسية بالرغم من أننا بداخل بناية المرور … لم أعلم أنه ينظر لي لأنني لم أستطع رؤية عينيه من سواد نظارته … لم أشأ أن أطلب منه المساعدة … فقد شعرت بالشفقة على نفسي بما فيه الكفاية … حتى بادرني هو بالسؤال ان كنت أحتاج لشيء … ربما عرف أنني محتارة و لا أعلم أين أذهب … فرحت لسؤاله و تشجعت … ناولته رخصتي المنتهية الصلاحية و قام هو بالازم …
ان يوسف يعمل ضابطاً في الشرطة برتبة عريف … لم أعلم ذلك لأنه لم يرتدي لبسه الرسمي في هذا اليوم … لماذا فعل يوسف ذلك معي ؟! بالتأكيد هو يشعر بالمسؤولية تجاه الشعب بأكمله … فهذا هو عمله … و لكن لماذا أعطاني رقمه و طلب مني أن أحادثه لو احتجت لشيء؟! … ربما يشعر بالشفقة علي و هذا أمر أكرهه … في هذه اللحظة و بعد أن استلمت رخصتي الجديدة من يوسف … بكيت … تذكرت زوجي و بكيت … لم أحتج لأحد في حياته أبداً … لاحظ يوسف الدموع و قد ترقرقت في مقلتي … رأيته ينظر الي من تحت نظارته … فلملمت دموعي التي سكبت رغماً عني و انسحبت بسرعة الى سيارتي … وضعت رأسي على المقود و بدأت بالنحيب المرتفع … فلا يسمعني أحد … أطلقت لصوتي و دموعي العنان و بكيت بحرقة … حتى انتهيت و أفرغت ألماً كبيراً كان يثقل كاهلي … رفعت رأسي فوجدته ينظر الي من نافذة غرفة مكتبه … و التي كنت أركن سيارتي بجانبها … هذه المرة رأيت عينيه … فقد رفع نظارته … لم أركز كثيراً و انطلقت بسيارتي أهرب من نظراته لي للمرة الثانية … عذراً فبرغم ضعفي و ألمي … لا أريد أن أرى الشفقة من عيون أحد …

كنت أقود سيارتي عائدة لبيتي لأضم أطفالي و أحتضنهم … أخبئهم فلست أدري متى ستفارق روحي روحهم … و متى ستكف أيدينا عن الالتقاء … في طريقي كنت أتسائل متى الأجل … أهو قريب ؟! … شوقي لعبد الرحمن و قسوة حياتي بعد وفاته جعلاني أفكر بهذه الطريقة …
ثلاث سنوات من عمري لا أعرف كيف مضت بين الحزن و الألم و طعنات الدهر … لم يعد قلبي يحتمل … كيف سيكون المستقبل و ماذا يختبيء لي؟!
عدت لمنزلي و ذكريات الماضي كلها تجول في خاطري … أتعبتني … أشعر بألم شديد … ألم فوق الاحتمال … دخلت المنزل اتجهت لغرفتي … بدلت ملابسي و خرجت للمطبخ … وجدت أطفالي و قد اجتمعوا لتناول الغداء مع جدهم … جلست معهم متعبة … قد أرهقتني الذكريات و آلمتني الصور التي دارت أمام عيني طوال الطريق … و قد غصت الدموع الساخنة في حلقي … تماسكت حتى لا أبكي أمامهم … فأنا أعرف جيداً كيف أثر حزني على أطفالي … و بعد الغداء اتجهت لدورة المياة و أفرغت كل ما تناولته معهم … لم يعد قلبي يحتمل أشجاني … سيطر علي الحزن و شعرت أن عهدي قد انتهى و أصبحت كالخرقة …
في الليل كنت أستمع الى كلمات هذه الأغنية … عندما فتح التلفاز ابني الأكبر …

المشاعر في غيابك ذاب فيها الف صوت
والليالي من عذابك عذبت فيني السكوت
وصرت خايف لاتجيني
لحظه يذبل فيها قلبي
وكل اوراقي تموت
آآه لو تدري حبيبي
كيف ايامي بدونك
تسرق العمر وتفوت
الأمان وين الأمان
وانا قلبي من رحلت
ماعرف طعم الأمان
وليه كل ماجيت اسأل هالمكان
اسمع الماضي يقول
ماهو بس انا حبيبي
الاماكن كلها مشتاقه لك
ماهو بس انا حبيبي
الاماكن كلها مشتاقه لك
ماهو بس انا حبيبي
الاماكن كلها مشتاقه لك

آآآآآه يا قلبي الفقير … آآآه يا قلبي اليتيم … آهٍ يا قلبي المحب …
رن هاتف جوالي يقطع اندماجي … رقم غريب يظهر لي … تذكرت كيف كان عبدالرحمن ينزعج من الأرقام الغريبة … أين هي أيامك يا عبد الرحمن … و هل يوجد أحلى منها ؟!
غالية -الو.
-…
-الو
– السلام عليكم
-و عليكم السلام
-…
-معي الأخت غالية؟
-نعم معك تفضل !

-أنا اسمي يوسف تقابلنا اليوم بمركز المرور
-اه يوسف …. من؟
ثم تداركت بارتباك … و هي لاتزال تجهل من يحادثها
-نعم الأخ يوسف تفضل أهناك أمر؟
-نعم
ردت غالية بحزن
-ماذا !! اتوجد مشكلة بالرخصة؟
-نعم يجب ان تأتي غداً لاكمال بعض الاجراءات
-مرة أخرى؟!
-نعم ضروري
-حسناً شكراً …
أنهت المحادثة دون ان تسمع رداً … فقد تعجبت من ضرورة الرجوع ثانية !!!
و في اليوم التالي …
دخلت غالية المركز مرة أخرى تجهل اين ستذهب و لكن بالتاكيد ستتوجه لمكتب الضابط الذي ساعدها بالامس فهو من اكمل الاجراءات ولو كان هناك خطأ سيستطيع حله ببساطة …
بالتاكيد لم يكن هناك خطأ … فتجديد الرخص شيء بسيط و يستطيع ان يقوم به أي أحد بدون وقوع أخطاء …
و لكن دموع غالية التي شهدها يوسف اثارت فضوله و صار يرغب ان يعرف قصتها من باب التعاطف و المساعدة … جميع الرجال جنوبيون او شماليون عندما تثيرهم امرأة فهم يريدون مساعدتها بكل الطرق … فما بالكن لو كانت امرأة جميلة و مثيرة كغالية … كما أنها بريئة لا تتصنع … عفوية و نظراتها آسرة …
دخلت غالية المكتب و استقبلها يوسف بكل حفاوة … أجلسها على الكرسي أمامه و أشعرها بأهميتها عنده … أظهر تعاطفه و اندامجه معها … تقرب منها و أكثر من اطلاق الأسئلة الغامضة … حتى عرف كل شيء عنها …
شرح لها ان مشكلة الرخصة بسيطة و انه سيحلها باقرب فرصة على ان تظل غالية على اتصال معه و ان تلجأ له في حالة حاجتها الملحة لأي أمر و في أي وقت …
أعجبت غالية برجولة يوسف … و طيبته … و شعرت كم هو جميل أن يوجد شخص “رجل” يهتم لأمرها و يحاول مساعدتها في انهاء امورها الرسمية … كانت ممزقة من الداخل … وجود يوسف في هذا الوقت ناسبها و اراح قلبها … و أنزل الطمأنينة على نفسها المتعبة …
و دعها و طلب منها أكثر من مرة أن تلجأ اليه فهو يشعر بالمسؤولية تجاهها … و أنه دااااائماً سيتواجد من أجلها …

هل تردن أن تعرفن اذا كان يوسف متزوج أو أعزب ؟!
تابعن معي ..!!

لقراءة باقي أجزاء القصة

تابع قصة / انا منك و انت مني

تابع قصة / أنا منك و انت مني

Advertisements

10 تعليقات to “أنا منك و أنت مني ..(قصة)”

  1. Aisha فبراير 16, 2010 في 8:53 م #

    ملئتِ حروفكِ بالمشااعر العذبة
    حتى أصبحت لا أرى إلا الجانب الرائع من القصة

    بإنتظــــارك غاليتي A7LA

    • (A7LA) مارس 13, 2010 في 8:27 ص #

      ما أجمل ردك و تشجييعك

      أتمنى ان يعجبكِ ما تبقى من القصة و انتظر رأيك فيها بكل سرور و شغف

  2. ريوم فبراير 20, 2010 في 10:01 م #

    اتوقع انه متزوج وهي من البدايه تقول مابي اجرح احد احتمال تكون زوجة يوسف والله اعلم؟؟؟؟

    بانتظااااااااااااااااااااااارك يامبدعه

    • (A7LA) مارس 13, 2010 في 8:28 ص #

      حضورك ابداع و استنتاجك ذكاء و سعة أفق ..

      دمتِ بود

  3. بدور فبراير 23, 2010 في 4:19 ص #

    روووعه .. القصصه .. الله يعطيك العافييه ..

    بأنتظار التكمله ..

    • (A7LA) مارس 13, 2010 في 8:28 ص #

      تواجدك هو الرائع .. اتمنى لكِ متعة القراءة

  4. fdwa فبراير 28, 2010 في 1:13 ص #

    دمت مبدعه
    .
    .
    .
    بأنتظارك 🙂

    • (A7LA) مارس 13, 2010 في 8:29 ص #

      دام حضورك الودود .. بانتظار ردك و رايك فيما تبقى من القصة

  5. عذابـــه أبريل 18, 2010 في 5:29 ص #

    الواحد من كثر الألم اللي في قلبه

    اي كلمه يقراها يحس الدموع بتتفجر من عيونه

    الله يعين غاليه.. والحب ما يطلع من قلب المرأه إلا إذا وجد حب جديد

    مراح انتقدها انها تحب من جديد فهي تحتاج اب لأبناءها…

    واعتقد انه يوسف مرسل من ربه لها. . الله يوفجها

    متابعه وراح اقرا باقي القصه..

    • (A7LA) أبريل 19, 2010 في 10:06 ص #

      حياكِ الله عزيزتي

      تسعدني متابعتك

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: