سكرتيرة زوجي .. جميلة !!

8 يناير

في فترة الصيف اشتركت بنادي رياضي نسائي … و كما نعلم جميعنا أن هذا النوع من النوادي يضم أنواعاً مختلفة من النساء …
الحقيقة انني لم اكن مهتمة اطلاقا بتكوين اي علاقات او صداقات مع احداهن … كنت اكتفي بعمل بعض التمارين على الاجهزة الرياضية أو بالالتحاق بدروس الايروبكس …
لم يكن هدفي التحدث مع اي مشتركة … انتهي من تماريني بسرعة و اعود لبيتي و أطفالي …
و لكن لفت نظري مجموعة من السيدات اللاتي كن يقصدن بركة السباحة يومياً … ليس للسباحة بحد عينها و لكن لقضاء الوقت بتبادل الاحاديث النسائية و الثرثرات الغير منقطعة … و التي بدورها تضيع جزءاً كبيراً من الوقت …

في هذا النادي كانت توجد بركة جاكوزي كبيرة الى حد ما تتسع الى خمسة أشخاص في وقت واحد … و في الصباح الباكر لا يكون هناك اقبالاً على هذا الجاكوزي … و لكنه يعمل و يضخ الهواء في المياه الساخنة التي تعمل على راحة الأجساد المتعبة …

تمنيت كثيراً أن أجلس داخل هذا الجاكوزي الرائع و لكني لم أرد أن يشاركني أحد في وقتي هذا … فأتيت مبكرة و أسرعت قبل ان يزدحم المكان … شغلته و جلست فيه و بدأت أشعر بالمتعة و الاسترخاء …

و لكن ما هي الا دقائق حتى اتت مجموعة النسوة الماهرات في الأحاديث الجانبية و دخلن معي في الجاكوزي و قطعن لحظات المتعة التي كنت أشعر بها …
ابتسمن لي و بادلتهن الابتسامة … كنت أود ترك الجاكوزي الجميل بعد أن صار ممتلئاً بثلاثة نساء غيري … يعني صرنا أربعة … جلست قليلاً معهن حتى أبدو لبقة ولا أكون متعالية … جلست مضطرة لأستمع لتلك الأحاديث النسائية … و بعد خمس دقائق و جدت نفسي قد اندمجت معهن و صرت اتحدث و كأنني أعرفهن … استغربت من نفسي و ضحكت في داخلي مستغربة كيف تغير الحال …

و هكذا صرت أراهن يومياً ألقي عليهن السلام و أبادلهن الابتسامة … و بالرغم من لطفهن إلا أنه كان يحيرني جلوسهن الطويل في بركة السباحة أوالجاكوزي يقضين الوقت بالحديث … ألا يشعرن أن ذلك قد يكون مملاً …!!

نوال كانت تمتلك قواماً غريباً … كانت طويلة يبلغ طولها بحسب تقديري 170 سم … أطرافها نحيفة متناسقة اللون مشدودة و جميلة … و لكن لو نظرنا لوسطها فهذا كارثة بحد ذاتها … بطنها كبير جداً و كأنها حامل بالشهر التاسع أسأل الله أن يعافينا … و خلفيتها غير متناسقة مع باقي أجزاء الجسم … لديها وجه بيضاوي ابيض يميل للاصفرار و شعرها أسود مجعد تلفه و تربطه للخلف …

زوج نوال مدير لشركة خاصة لا يملك الكثير من المال و لكنه بحسب وصف زوجته مهتم جداً بنفسه … تزوجا من فترة طويلة و لديهما خمسة أطفال ملتحقون جميعهم بالمدارس … هي من عائلة معروفة جداً و هذا ما جعل زوجها يؤخر زواجه بسكرتيرته الرشيقة … يخاف من أهل زوجته …

سألتها : أعتقد أنكِ التحقتِ بالنادي لتتخلصي من السمنة ؟؟

أجابت بالنفي … بل التحقت به حتى تسكت زوجها و حاجته الملحة للرشاقة و كرهه لمظهر كرشها … و لكن هي لا تحب الرياضة و لا تحب أن تتعب نفسها من أجل انسان لا يستحقها … فهو يلاحق سكرتيرته ذات المستوى الاجتماعي المتدني … فلماذا يستحق امرأة بمكانتها و مستواها … هو من أصر عليها ارتياد هذه النوادي … و لكن ما يواسيها هو وجود صديقتيها اللتان تخففان من همها … و تملئان الوقت الذي تقضيه في النادي …

و أضافت أنها و بعد هذه العشرة الطويلة و بعد ان احتملته بكل ظروفه الصعبة و الجيدة … يتركها بكل سهولة و يركض وراء السكرتيرة فقط لأن بطنها ملتصقاً بظهرها …

فقلت لها أن هذه مشكلة السكرتيرات الجميلات … يسلبن عقول الرجال !!!

لم يعجبها رأيي فهي من الممكن أن ترى رجلاً جميلاً أكثر وسامة من زوجها يمشي في الشارع او بأحد المجمعات و لا تحاول أن تتاثر او ان تفكر به حتى … فلماذا يقوم بذلك زوجها الخائن ناكر العشرة و ناكر الايام الجميلة ؟؟؟

فكرت كثيراً بأمر هذه المرأة و بوضع زوجها و علاقته مع سكرتيرته …

فالسكرتيرة امرأة جميلة رشيقة … شعرها دائما مرتب و مسشور و زيها ناعم و جذاب … تهتم بنفسها و مكياجها و اكسسواراتها اليومية … تتابع امور الرجل بالعمل و تتأكد من مواعيده … قد تعد له قهوته المفضلة كل صباح و تضع بجانبها قطعة صغيرة من البتيفور او البسكويت اللذيذ … ثم تسأله برقة متناهية ان كان محتاجاً لشيء آخر … تضحك دائماً معه حتى لو كان كلامه سخيفاً … تراعيه … و طلباته عندها أوامر …

قبل القاء اللوم على الرجل … دعونا نسأل الزوجة بعض الأسئلة :

هل يتجنب ان ينام بجانبك ليلاً و لا يحاول ايقاظك صباحاً لتشاركيه قهوته او افطاره..؟؟

هل سبق و ذكر لكِ أنكِ امرأة نكدية ..؟؟

هل يتأخر كثيراً بعمله بالرغم من قلة المسؤوليات..؟؟

هل ينتقد شكلكِ؟ أو وجهكِ؟ أو بشرتكِ؟ أو جسمكِ؟ أو شعركِ؟

اذا كانت الاجابة ب “لا” فأنتِ بمأمن ولو كانت سكرتيرته شبيهة ب”نانسي عجرم”

اما لو كانت اجابتك “نعم” … فأنتِ في مأزق كبير …

حاولي إصلاح وضعك وإعادة حساباتك كزوجة لأن حياتك الزوجية فى خطر تهددها كلمة حلوة أو نظرة باسمة من عيون السكرتيرة !!!

Advertisements

9 تعليقات to “سكرتيرة زوجي .. جميلة !!”

  1. fdwa يناير 12, 2010 في 5:16 ص #

    موضوع رائع..
    لكنِ أضع اللوم على الزوجه
    فما فائدة المكانه والمستوى الاجتماعي للزوجه اذا كانت مهمله مستوى الجمال واللباقه عند زوجها.
    .
    .
    دمتي بود:)

  2. (A7LA) يناير 18, 2010 في 7:41 ص #

    صحيح عزيزتي الزوجة هي الملامة هنا لأنها تعرف ماذا يحب زوجها ان يرى فيها و لكنها تتجاهله ..

    تقبلي تحيتي و شكري لردك و تواجدك العطر

  3. fafee_moot أبريل 14, 2010 في 10:59 ص #

    انا اظن ان اكبر كارثه تحدث في شركاتنا هي هذه السكرتيره لا ادري لماذا يجب ان تكون انثى وبنت وجميله جدا وانيقه جدا جدا ؟؟؟؟
    لماذا لايكون شاب وعازب ورااائع الجمال وفي منتهى الشياكه ؟؟؟!!!!!!
    هل يوجد باعمال السكرتاريه شيء يخص الفتيات لا يستطيع الشباب القيام به؟؟؟
    امر عجيييب جدا!!!

    • (A7LA) أبريل 15, 2010 في 8:29 ص #

      قد ترضى الأنثى أن تكون سكرتيرة لحاجتها المادية أو لظروف أسرية أجبرتها أو لغيرها من الأسباب و لكن لا يشترط أن تحاول هذه المرأة اغواء مديرها الا أنه يحصل كثيراً بالذات اذا كانت السكرتيرة غير متزوجة و تشتاق لتعيش قصة حب مع مديرها الوسيم ..
      ثم ان جو الاختلاط يسبب الاحتكاك المباشر بين ذكر و أنثى كلاهما في حالة جوع عاطفي .. و الشيطان موجود ..
      سؤال منطقي ووجيه .. لماذا لا يكون السكرتير رجلاً أنيقاً و لبقاً .. أم أن مهنة السكرتارية خاصة بالنساء و يترفع عنها الرجل؟؟ أم أنها المرأة أصبحت سلعة يعرضها المدير في المكتب ليحبب الزبائن ؟؟
      أتعجب كما تتعجبين عزيزتي فافي ..
      تخياتي لكِ

  4. um asma يوليو 18, 2010 في 1:09 م #

    بصراحة احيانا اقلق من وجود زميلات زوجي في العمل،، ولا ادري لماذا احاول ان اتعرف عليهن.. واطمئن بعدها!!!

    ولكني احاول جاهدة ان انتبه لنفسي لاجلي ولاجل زوجي.. فلم اتعود ابدا ان اكون بدينة او مهملة..

    ولكن في بعض الاحيان استسلم لضغوط الحياة وقلة المادية.

    ولا زلت اصارع،، وليس هدفي امتاع عين زوجي،، ولكنه ليس هدفي الاساسي،، بل لإرضاء ذاتي.

    اشكرك ع هذا التنبيه.. وسلمت يداك

  5. om mohamed ديسمبر 9, 2011 في 2:32 م #

    انا زوجي رجل اعمال و لديه سكرتيرتان هو ليس بالوسيم جدا مقبول لكني اغار من سكرتيراته جدا رغم علمي بانه يحبني و هو في قمة الادب الحمدالله و يقول لي دائما لا تقارني نفسك بهن لكن دائما افقد الثقة في الطرف الاخر رجاءا كيف اخفف من غيرتي المميتة

  6. om mohamed ديسمبر 9, 2011 في 4:16 م #

    كيف اتخلص من الغيرة المميتة تجاه زوجي

  7. hno فبراير 5, 2012 في 2:01 م #

    انا اشتغل سكرتيرة منذ 8 سنوات والحمدلله على قدر من الجمال والرشاقة والمشكلة مش بالسكرتيرات لانهم مش كلهم واحد
    كل وحدة على ما تربت

  8. نونو يونيو 30, 2013 في 1:59 ص #

    ههههههههههه على فكره مسكينه المرأه تسعى ترضي الرجل الحياة لاتقف عند الرجل ياعزيزتي الاهتمام لنفسك قبل ان يكون لأي شخص الحياه تسير برجل او بدونه فالرجل سبب لا تعب المرأه لانه لايرضيه الا التراب هههههههههههههههه

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: