ألا يا ظلم .. هل تنصفني؟ (ج1)

10 يونيو

لم يكن لي رأي فقد وافقوا أهلي عليه دون الرجوع الي، طلبت منهم أن يتمهلوا في أمر زواجي و لكنه كان مستعجلاً و يريد أن يحصل على تلك الجوهرة بأي شكل من الأشكال، و كعادة الأهل الطيبون الذين يظنون أن كل من يناسبهم بطيبة قلبهم وافقوا و لبوا له طلبه دون الامعان في السؤال عنه، علمت فيما بعد أن أبي لم يكن ليوافق بتلك السرعة و لكنها الأقدار و النصيب الذي كتبه الله لي، لأبتعد بعد الزواج عن دفء صدر أمي و طيبة قلب أبي و المنزل الذي احتضن أحلى أيام حياتي، ابتعدت كثيراً سافرت الى مدينة بعيدة وانقطعت عنهم تماماً، و كحال الفتاة بعد أن تتزوج، يتركها أهلها لتواجه حياة جديدة وحدها، لا أدري هل هي ثقة بابنتهم أم بصهرهم الجديد؟

ذات يوم و بعد زواجي منه بأسبوعين أخبرني أنه سيصطحبني لحضور حفلة زفاف لاحدى قريباته و أن علي أن أتزين و أترتب حتى أكون جميلة أمام أهله و أقاربه، و فعلاً بدأت باعداد نفسي ولبست فستان مناسب و رفعت شعري تاركة بعض الخصلات المتدلية هنا و هناك. ركبت في السيارة طلب مني أن تزيل عباءتها فهو على حد قوله انسان متحرر لا يريد ان تكون زوجته معقدة، نزل طلبه علي كالصاعقة و تركها و كأن لعنة الهية نزلت علي، و خيرني اما أن أزيل العباءة أو أن أترك السيارة مغادرة الى الشارع وحيدة.

رفضت فركن جانباً و بدأ يحاول ازالة حجابي و عباءتي، بكيت كثيراً و رجوته أن يتوقف، و لكنه رفض و خيرني بين طلبه او النزول في الشارع، اخترت مغاردة السيارة في مدينة غريبة لا أعرف فيها أحد متزينة ارتدي فستاناً بذيل طويل و حذاء للمنسابات لا أملك هاتف محمول ولا اي وسيلة للاتصال، ذهب و تركني في مكان عام يملؤه الرجال، في جو قارس البرودة، ذهب و تركني أعاني ما أعاني، أبكي أتمزق من الداخل أصرخ، تلتهمني نظرات الرجال من كل جانب لم أعلم ما كانت تلك النظرات، انتظرته في نفس المكان حتى مضت ساعتان و لم يأت، أراقب كل السيارات على أمل أن ألمح سيارته، لم يأتِ و لم يمر، فمشيت مسافة قصيرة و أنا أفكر ماذا يمكنني أن أفعل و أين سأذهب حتى لو ركبت سيارة أجرة فلا أعرف أين البيت و لا أعرف أن أصف الطريق فليس لي في هذه المدينة الواسعة البعيدة الا أسبوعين.

و بينما انا أمشي متأملة بحالي حزينة حانقة على موقفي، وجدت عتبة صغيرة في مكان داخلي بعيداً عن الأنظار فجلست عليها حتى يتسنى لي رؤيته عندما يأتي، مرت ثلاث ساعات و انا أنتظر و لا أثر لسيارته، أذن الفجر و جسدي يرتجف من برودة الجو، بكيت بحرقة حتى جفت دموعي و بدأ جسدي ينتفض، صورة الشارع الذي أراقبه بدأت تتلاشى من أمام عيني، صوت السيارات القادمة لم أعد أسمعه جيداً، ضوء الشارع بدأ يخفت تدريجياً، لا ادري ماذا حل بي، خفت أن أفقد الوعي في الشارع فوقفت و مشيت في نفس المكان أدور حوله عله يرأف بحالي و يأتي ليأخذني، أشرقت الشمس و بدأ الناس يخرجون لأعمالهم و لكنه لم يأتِ، فما العمل و كيف سأتصرف.

الساعة العاشرة صباحاً، استيقظت لا أعرف أين أنا و ماذا حل بي، لم أجد زوجي فلم يأتي مع أنه المشفى كلموه و أخبروه بحالتي، سألتهم من أتى بي الى هنا؟ فلم يجبني أحد، و لكنهم أخبروني أنني عانيت من نقص حاد ببعض الفيتاميات المهمة فسقطت مغشياً علي. خفت أن يكون من أحضرني قد فعل بي شيئاً و أنا فاقدة للوعي فسألتهم و أنا خائفة أرتجف، و لكن الممرضة طمأنتني و أخبرتني أنهم أسرة تتكون من أفراد نساء و رجل، و أنهم في المشفى لم يجدوا علامة لاعتداء من أي نوع. آآآه يا ربي ما ألطفك، بكيت لأنني وصلت لهذه الحال مع هذا الرجل، لماذا يفعل بي هذا؟

في ليلة؛ أتى برفاقه الى البيت و أمرني أن أقدم القهوة لهم بنفسي، يريد أن يخرجني عليهم ليتأملوا جمال الفتاة الرقيقة البريئة، رفضت فضربني، ضربني بقسوة بكل ما يملك الرجل من قوة، أمسكني من شعري و حذف بي الى الحائط فتكسرت أسناني و سال الدم من فمي، ثم دفعني برجله الى حافة الطاولة الحديدية بزاوية الغرفة فسمعت صوت تهشم عظامي، و انهال علي بمزيد من الضرب على وجهي و جسدي الصغير المتهالك حتى تشنج جسدي و فقدت الوعي بين يديه، تركني و خرج ليكمل سهرته و سكرته مع رفاقه.

و عندما أفقت وجدت خصل من شعري مبعثرة في أرجاء الغرفة و بعض الدماء متناثرة على الحائط و الخزانة، صرت أبكي بخوف و غيظ شيديدن لست أدري كيف اجتمع الاثنان في قلبي، خائفة أن ياتي فيكمل ما بدأه و يخلص علي حتى تزهق روحي و حانقة على ما ال اليه حالي و حيرتي و ضيق حيلتي، اتصلت بوالدي و أخبرته كل شيء، تضايق كثيراً ووعدني أن يحضر لأخذي من عنده و تطليقي، ركب سيارته قادم لانقاذي و لكن مشيئة الله سبقت كل أمر، و هو في طريقه الصحراوية تعرض لحادث مؤلم و فقدت الأب و الشخص الوحيد الذي يخاف علي في هذه الدنيا القاسية، مات والدي و دفن معه سري و لم يعلم أحد من أهلي ماذا جرى لي، فبقيت وحدي أتألم و أصارع تأنيب ضميري، و لم أحضر العزاء فلم أعرف كيف سيرى أفراد عائلتي وجهي، و تساءلت ترى هل يلومونني على ما حصل لوالدي؟ ترى هل أكون السبب في موت أغلى انسان عرفته في حياتي؟!

جود امرأة  فاتنة الملامح طيبة القلب حلوة المعشر، منَّ الله عليها بالكثير من الصفات الفريدة و المواهب النادرة، ذوقها عالي و تتمتع بأذن موسيقية، حساسة، عاطفية، و ذكية، لها قصة مؤلمة بعد أن قست عليها الأيام، تعرضت لظلم عظيم و ليالي رمادية باهتة لا طعم لها الا الخوف و الفزع و فقد الامان، لا تأمن على حياتها ولا نفسها  ولا حتى خجلها و حيائها العذري التي تتميز به الفتيات الأصيلات ..

استطاعت أن تصمد و تصبر على هذه الحياة، و لكنها صلبة من الخارج هشة من الداخل، فبعد ان كانت ملكة الدلال و الجمال و الذكاء باتت تقضي ليالٍ خائفة ترتجف لا تعلم ماذا سيفعل بها و اي ضلع من جسدها سيكسر أو أي شريان من قلبها سيمزق أو أي خصلة حياء جديدة سينتهك!!

زوجها انسان لم يعرف كيف يحبها أو يمنحها الأمان، رجل أناني استبدادي متحكم، يعاني من أزمة نفسية حادة، خائن، مدمن، زير نساء، لا يهمه الا نفسه و كيف يمتعها بالحلال أو بالحرام فكلها عنده سواء، انسان عنيف قاسِ حاد الطباع، اذا أراد شيئاً قد يفعل أي شيء من أجله و لو على حسب آخرين.

أكتب قصتها لتعلمي عزيزتي أن هناك من يتالم أكثر منكِ و يتعذب أكثر منكِ و يعاني أضعاف ما تعانين.

(يتبع)

About these ads

24 تعليقات to “ألا يا ظلم .. هل تنصفني؟ (ج1)”

  1. نون ومايعلمون يونيو 10, 2010 at 1:05 م #

    جزاك الله خير قصه هافه انتظر تكملتها

    • (A7LA) يونيو 14, 2010 at 8:06 م #

      حياكِ الله دوماً غاليتي نون
      اتمنى أن تتابعي مجريات الأحداث الغريبة

  2. hamsatjnon يونيو 10, 2010 at 2:13 م #

    سرد سلسل ومشووق ..
    وفعلا اللي يشوف مصايب الناس تهون عليه مصيبته !!

    بإنتظار التكملة اختي :)

    • (A7LA) يونيو 13, 2010 at 6:44 م #

      أشكرك على الاطراء عزيزتي و تسعدني متابعتك
      انتظريني في المزيد من الأحداث و المواقف التي ستتعجبين منها
      زرت مدونتك الجميلة يا همسات و أعجبتني حقاً
      أتمنى لكِ التوفيق و السداد

  3. زهرة الليلك يونيو 11, 2010 at 1:25 م #

    ياااااه ما اقسى هذا العالم
    لماذا لم يسال اهلها عنه ؟؟ حرام
    من لها الان غير الله
    بارك الله فيك اخييتي نحن بانتظار التكملة
    زهرة

    • (A7LA) يونيو 13, 2010 at 6:50 م #

      لأن الاهل غاليتي يحسنون الظن بهذا الصهر الجديد
      فقد سالوا عنه و سمعوا اشياء جميلة
      كما ان الفتاة في بعض الاحيان تتربى على طاعة الزوج
      سواء بالصالح او الطالح
      نسال الله العافية لنا و لنساء المسلمين و بناتهم
      تابعيني غاليتي فلجود قصة فريدة حقاً يصعب تصديقها

  4. ام عمر يونيو 11, 2010 at 6:50 م #

    يغيظني ثقة الاهل بصهرهم او بطيبة ابنتهم

    لا ادري لماذا لا يكون تواصلهم مع بناتهم يوميا

    هواتف وزيارات

    وكذلك الحال مع الصهر

    على الاب ان يكلمه ويبني معه علاقة قوية

    حتى يتمكن من اسعاد ابنته ومن حل اي خلاف لا سمح الله

    وناتي لمشكلتنا التي لا تريد ان تنمحي

    فعندما ياتي الينا من يسال عن جارنا او قريبنا او زميلنا في العمل

    لانه خطب ابنتهم

    فاننا لا نتكلم عنه بصدق

    بل نخفي عيوبه

    خوفا من زعله علينا

    او خوف ان نكون السبب في قطع نصيبه

    ما اتفهها من اسباب

    وما افدحها من جريمة

    عندما افكر في اولادي

    وفي ازواج وزوجات المستقبل

    فانني اضع خطة لاختار لهم واساعدهم على الانتقاء

    واتخاذ القرار

    فان راى ابني فتاة تعجبه فانني اصادق اهلها فترة كبيرة

    واختبرهم وابنتهم واحكي لهم مشاكل وهمية واضعهم في اخبارات وهمية

    انا من فبركها

    وكذلك الحال مع من يخطب ابنتي

    انها امانة قبلنا ان نحملها

    فعلينا ان نؤدي حقها

    اما الاختيار المتسرع وحسن الظن بالاخرين

    فهو اول اسباب الهلاك

    وكذلك الامر بعد الزواج

    هناك مواقف لا يمكن ان نعطي الطرف الاخر فرصة

    مثل ترك ذلك المعتوه لزوجته ليلا في الشارع

    لو ابقاها قليلا وراقبها وحرسها لربما قلنا جاهل

    واخطأ وربما كان هناك امل في احياء غيرته على عرضه

    فهو في النهاية بقي بعيدا يحرسها

    اما ما فعله فانه لا يؤتمن على عرض

    ووامثاله البعد عنهم غنيمة وفوز

    اختي احلا

    تالمت كثيرا لهذه التدوينة

    كنت اتمنى ان اقرا ما لا ينغص علي بعد طول غياب

    اسال الله ان يهدي جميع الازواج يارب

    • (A7LA) يونيو 13, 2010 at 7:11 م #

      غاليتي ام عمر
      كم اشتقت لتواجدك الطيب
      و كنت اتسائل : ترى اين ذهبت ام عمر؟ سبحان الله الشخص الطيب لا يترك الا ريحا عطرة طيبة مثله
      لقد اثرتِ نقطة قوية و مؤثرة
      لماذا لا يصدق البعض عند السؤال عن الخاطب؟
      مع انها مسالة زواج و اختيار بين مفترق طريقين
      سبحان الله كيف يفكر بعض الناس
      …………….
      في قصة جود الكثير من الأحداث هذه ليست سوى البداية
      انها الحياة غاليتي هناك من يتالم كثيرا
      و هناك بالمقابل من يلهو و يعبث و يتكبر على حياته و ينسى نعم الله عليه
      اكتب لكي تعرف الاخريات قدر النعم التي ارسلها الله و لتحمد الله عليها
      فكما يقولون (من يرى مصائب الآخرين تهون عليه مصيبته)
      تابعيني و باذن الله ستسعدك النهاية : )

  5. hanadi2009 يونيو 12, 2010 at 1:56 م #

    بعد قراءت هذه المآسي بل الاهوال لا يسعني الا قول ان لله وانا اليه راجعون . نعم فهي مصيبه بكل ماتحمل الكلمة من معنى ، مصيبة في النفس والعرض والدين ، واستغرب من بعض اولياء الامور كيف لا يسألون على هؤلاء الرجال قبل اعطائهم بناتهم؟، وان حصل وكتب الله المقدور لماذا يتقبلون ان تبقى ابنتهم في نفس الوضع بحجة المجتمع او الاطفال او او او …..لكل امراءة اصابها هذا الأمر لاتقبلي بالهزيمة بل اتركيها خلفك وابدأ حياة جديدة وخذي مما مضى درس وعبرة …..ودمتي احلا

    • (A7LA) يونيو 13, 2010 at 7:13 م #

      فعلاً كيف الاباء و الامهات هذه الحياة لبناتهن؟
      القسمة و النصيب و النساء تضحي من اجل الاولاد و الظروف الاجتماعية
      في الحقيقة انا ارى ان التضحية مطلوبة في بعض الاحيان
      و اتمنى ان تحصد جود ثمن تضحيتها و صبرها خيرا ان شاء الله
      اشكرك على تعليقك و اتمنى ان تتابعيني

  6. دلع وحلا يونيو 12, 2010 at 8:39 م #

    انا لله وانا اليه راجعون
    لولا الامل لم تبقى الابتسامه

    • (A7LA) يونيو 13, 2010 at 7:14 م #

      حقاً .. الامل بالله كبير
      ضاقت فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت و كنت اظنها لا تفرج
      حياك الله يا دلع و حلا
      تابعيني دوما

  7. وردة ملكية يونيو 13, 2010 at 10:02 م #

    مااكثر المقهورات من ازواج لايخافون الله فيهن
    وكل الخطا يقع علا الاهل بحسن نية
    لهن الله وكفا

    • (A7LA) يونيو 14, 2010 at 8:08 م #

      لهن الله
      يرسل اليهن من يساعدهم و ينشلهن مما ابتلين
      او يرزقهن الصبر على ما اتاهن
      اتمنى ان تتابعيني يا وردة
      فباذن الله تكون النهاية سعيدة لجود و لمثيلاتها

  8. مداد يونيو 13, 2010 at 11:00 م #

    القصه معبره ورائعه متى تكتمل ؟؟

    • (A7LA) يونيو 14, 2010 at 8:09 م #

      حياكِ الله في المدونة يا مداد
      القصة عبارة عن عدة أجزاء سأحاول أن اضع الجزء الثاني قريبا ان شاء الله

  9. Aisha يونيو 14, 2010 at 6:21 م #

    إن لله وإنا إليه راجعون ..
    هل هذه تصرفاات إنسان طبيعي !!!!

    متاابعهـ

    • (A7LA) يونيو 14, 2010 at 8:14 م #

      مرحباً بحضورك يا عائشة .. اشتقت لكِ و لتواجدك الطيب و تعليقاتك المحمسة
      بحسب تحليلي لهذا الشخص فهو انسان يعاني من ازمة نفسية حادة
      او ربما طبع وحشي قاس لا يمكن ان تتعامل معه اي انثى قليلة الخبرة
      تفاصيل هذه القصة لا يمكن عرضها فهناك مواقف لا أستطيع أن أذكرها
      ولا استطيع ان احكم عليه حاليا ..
      و لكن كما يبدو فهو بعيد جدا عن الله يمكن ان يتصرف بوحشية و عناد و قسوة
      و البعيد عن الدين و الاخلاق يفعل اي شيء لا يهمه ان كان يغضب الله او خلق الله
      تابعيني هنالك المزيد في قصة جود
      عسى الله ان يرحمها و يفرج عنها

      • Aisha يونيو 14, 2010 at 9:33 م #

        أحلااا .. أسعد لحظة حينما عدتُ من جديد لقراءة حروفك وما أسعدني أكثر التقدم الواضح في مدونتك , والله إني سررت كثيراً لكِ

        هل تقصدين أن المرأة الناضجة بإمكانها التعامل مع هذه الشخصية !!
        صدقتي تصرفاته ينقصدها التهذيب الإسلامي , وأعتقد أيضاً أن طفولته لها دور كبير

        الله يفرج همّ كل مكرووب , ويدخل السرور في قلب كل حزين مهموم

        متابعة ..

  10. نقطة اخر السطر يونيو 16, 2010 at 9:44 ص #

    ننتظر التكمله

  11. أميرتهم يونيو 16, 2010 at 9:43 م #

    قصه فيها من العبر الكثير اسال الله ان يصلح حال كل زوجه تعاني من زوجها لكن ارى ان جود تتحمل جزء كبير مما يحدث لها فرجل بهذه الدنأه لايطاق العيش معه ,رجل لايحميها ويقبل بان رجل غريب ينظر اليهافهو بالتالي لايمانع ان ينتهك عرضها ليس جدير بان يكون زوج لها نعم الصبر مطلوب ولكن ليس في كل الحالات فالله سبحانه وتعالى شرع الطلاق اذا ساءت العشره الزوجيه وهذا الرجل لايستحق جود ابدا-(وجهة نظر)اشكرك اختي احلا على الطرح الرائع

  12. نقطة اخر السطر يونيو 17, 2010 at 9:39 م #

    مشكوره ولكن هل للقصه تكمله ام انتهت عند هذا الحد

  13. صمتى لغتى فعذرونى لقلة كلامى يونيو 25, 2010 at 6:57 م #

    قصة رائعة بانتظار البقية

    وسلمت اناملك

Trackbacks/Pingbacks

  1. ألا يا ظلم .. هل تنصفني؟ (ج2) « - يونيو 19, 2010

    [...] يونيو لكل من تابعت الجزء الأول من قصة جود ؛ (المرأة التي لاقت ظلماً عظيماً في رحلة حياتها بعد [...]

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 80 other followers

%d مدونون معجبون بهذه: